المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الوقاية

غسل اليدين: الطريقة الصحيحة في 40 ثانية

صورة
الصورة من Pexels تنتقل كثير من الجراثيم المسبّبة لنزلات البرد والإسهال عن طريق اليدين. وغسل اليدين بالماء والصابون من أبسط وأرخص الطرق وأكثرها فعالية للوقاية. متى يجب أن تغسل يديك؟ قبل تحضير الطعام وقبل الأكل. بعد استخدام المرحاض أو تغيير حفاض الطفل. بعد العطس أو السعال أو تنظيف الأنف. بعد لمس اللحوم أو الدجاج النيء. بعد العودة إلى البيت من الخارج أو من وسائل النقل. بعد لمس الحيوانات أو القمامة. قبل وبعد رعاية شخص مريض. الخطوات الصحيحة (40 إلى 60 ثانية) بلّل يديك بالماء. ضع كمية كافية من الصابون. افرك راحتي اليدين معاً. افرك ظهر كل يد براحة اليد الأخرى مع تشبيك الأصابع. افرك بين الأصابع. افرك ظهور الأصابع وأطرافها. افرك الإبهام بحركة دائرية. افرك أطراف الأصابع والأظافر في راحة اليد الأخرى. اشطف يديك جيداً بالماء. جفّفهما بمنشفة نظيفة أو منديل ورقي، واستعمل المنديل لإغلاق الصنبور إن أمكن. حيلة بسيطة: مدة الفرك بالصابون يجب ألا تقل عن 20 ثانية. يمكنك عدّها ببطء، أو تعليم الأطفال غناء أغنية قصيرة مرتين. وماذا عن المعقّم الكحولي؟ إذا لم يتوفر الماء والصابون، يم...

الزكام أم الإنفلونزا؟ الفرق وطرق الوقاية

صورة
الصورة من Pexels مع قدوم الخريف والشتاء تكثر نزلات البرد والإنفلونزا. كلاهما يسبّبه فيروس ويصيب الجهاز التنفسي، لكن الإنفلونزا عادة أقوى وقد تسبب مضاعفات عند بعض الأشخاص. كيف تفرّق بينهما؟ البداية: الزكام يبدأ تدريجياً، أما الإنفلونزا فتبدأ غالباً فجأة. الحمى: نادرة أو خفيفة في الزكام، وشائعة ومرتفعة في الإنفلونزا. آلام الجسم والتعب: خفيفة في الزكام، وشديدة في الإنفلونزا. سيلان الأنف والعطس: شائعان جداً في الزكام، وأقل في الإنفلونزا. المدة: الزكام يتحسّن عادة خلال أسبوع، والإنفلونزا قد يبقى معها التعب لأسبوعين. هل تفيد المضادات الحيوية؟ لا. المضادات الحيوية تعالج البكتيريا وليس الفيروسات. استعمالها دون داعٍ لا يسرّع الشفاء، وقد يسبب آثاراً جانبية ويساهم في مشكلة مقاومة المضادات الحيوية. الطبيب وحده يقرّر إن كانت هناك عدوى بكتيرية تحتاج إليها. ما الذي يساعد على التحسّن؟ الراحة والنوم الكافي. شرب السوائل الدافئة والماء والشوربات. الغرغرة بالماء الدافئ والملح لألم الحلق. أدوية خافضة للحرارة ومسكّنة يمكن أن تفيد، لكن اتبع تعليمات النشرة أو الصيدلي، ولا تعطِ الأسبرين...

صحة الأسنان: عادات يومية تحميك من التسوّس

صورة
الصورة من Pexels تسوّس الأسنان من أكثر الأمراض انتشاراً في العالم، رغم أنه يمكن الوقاية منه إلى حد كبير بعادات يومية بسيطة. تفريش الأسنان: الأساس مرتين في اليوم: في الصباح وقبل النوم، والمرة الليلية هي الأهم. دقيقتان في كل مرة: على جميع أسطح الأسنان من الخارج والداخل وأسطح المضغ. معجون يحتوي على الفلورايد: فالفلورايد يقوّي مينا الأسنان ويقاوم التسوّس. لا تشطف بالماء كثيراً بعد التفريش: ابصق المعجون فقط، ليبقى الفلورايد على الأسنان مدة أطول. غيّر الفرشاة كل 3 أشهر تقريباً، أو عندما تتباعد شعيراتها. ما بين الأسنان الفرشاة لا تصل إلى ما بين الأسنان. استخدم الخيط الطبي أو فرش ما بين الأسنان مرة في اليوم، لأن بقايا الطعام هناك تسبب التسوّس والتهاب اللثة. الأكل والشرب المشكلة ليست فقط في كمية السكر، بل في عدد المرات . كل مرة تأكل فيها شيئاً حلواً تتعرّض الأسنان لهجوم حمضي. اجعل الحلويات مع الوجبات بدلاً من تناولها طوال اليوم. قلّل المشروبات الغازية والعصائر، واشرب الماء. الأطعمة اللاصقة مثل التمر والكراميل تبقى على الأسنان، فاشرب الماء أو نظّف أسنانك بعدها. عند الأطفا...